ثانيًا: الكلام بدون مصافحة، وهذا عادته ﷺ في مبايعات النساء، لأنه لا يجوز للمسلم مس يد المرأة الأجنبية.
عن عائشة ﵂ أن الرسول ﷺ كان يمتحنهن بهذه الآية؛ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ [الممتحنة: ١٠].
إلى قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢)﴾ [الممتحنة: ١٢]. قال عُرْوَةُ: قالتْ عَائِشَةُ: «فَمَنْ أقَرَّ بِهَذَا الشَّرْطِ مِنْهُنَّ، قال لَهَا رَسُولُ الله ﷺ: «قَدْ بَايَعْتُكِ» .. كَلامًا يُكَلِّمُهَا بِهِ، وَالله مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امْرَأةٍ قَطُّ فِي المُبَايَعَةِ، وَمَا بَايَعَهُنَّ إِلا بِقَوْلِهِ». متفق عليه (١).
ثالثًا: الكتابة كما بايع النجاشي النبي ﷺ على الإسلام.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٧١٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٨/ ١٨٦٦).