للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حكم من بايع الخليفة من أجل الدنيا:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ: رجُلٌ على فضْلِ ماءٍ بالطريق يَمنعُ مِنِه ابْنِ السبيلِ.

ورجلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُهُ إلا لِدنْيا، فإنْ أعطاهُ مِنْها ما يريد وفَى به، وإلا لمْ يَفِ له، ورجلٌ يبايَعَ رجلًا بِسلعةٍ بعدَ العصْرِ فيحَلَفَ باللهِ لقد أعطي بها كذا وكذا فصدَّقَهُ فأخذها ولم يُعطى بها». متفق عليه (١).

• كيف يبايع الناس الإمام:

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِت قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ الله عَلَى السّمْعِ وَالطّاعَةِ، فِي العُسْرِ وَاليُسْرِ، وَالمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالحَقّ أَيْنَمَا كُنّا، لَا نَخَافُ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ». متفق عليه (٢).

وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله قال: بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَقَّنَنِي: «فِيمَا اسْتَطَعْتُ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ». متفق عليه (٣).

• حكم نكث البيعة:

يجب الوفاء بالعهود والعقود، سواء كانت بين المسلمين، أو بين المسلمين والكفار، أو بين الأفراد: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ١].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٢١٢)، ومسلم برقم: (١٧٣/ ١٠٨)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٩٩)، و مسلم برقم: (٤١/ ١٧٠٩)، واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٢٠٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٩/ ٥٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>