والبيعة بجميع أنواعها داخلة في هذه العقود والعهود، البيعة على الإسلام إذا نكتها المبايع يكون كافرًا مرتدًا عن الإسلام، والبيعة على الإسلام خاصة بالنبي ﷺ، ولم يبايع ﷺ جميع المسلمين على الإسلام، فإن منهم من أسلم ولم يره، وكثير منهم أسلم ولم يضع يده في يده ﷺ.
ثانيًا: البيعة على الهجرة، والهجرة قد انقطعت بعد فتح مكة.