وقال النبي ﷺ:«بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً». أخرجه البخاري (١).
لذا فواجبنا جميعًا رجالًا ونساءً، كبارًا صغاًرا، العامة والخاصة، الأغنياء والفقراء، والسادة والعبيد، والعرب والعجم، أن نقوم بالدين، ونستقيم عليه، ونقيم الدين وندعو إليه في العالم، حتى يكون الدين كله لله، وينعم الناس بهذا الدين الكامل الذي رضيه الله لهم، وأرسل به رسوله محمًدا ﷺ.
كما قال سبحانه: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].