خلق الله هذا الكون العظيم للدلالة على كمال أسماء الله وصفاته وأفعاله وسلطانه، وكمال قدرته وعلمه، فيرى القلب كل شيءٍ في هذا الكون يسبح بحمد ربه، ويشهد بوحدانيته، وينطق بعظمته، ويخضع لأمره، ويسرع إلى إرادته: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (١٢)﴾ [الطلاق: ١٢].