للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٧١)[التوبة: ٧١].

• نواقض الدعوة إلى الله:

كما أن للوضوء نواقض وللصلاة نواقض وللإسلام نواقض، فكذلك للدعوة إلى الله نواقض.

منها: الرياء، وعدم الإخلاص، ومنها بيع كلام الله ورسوله بالوظيفة أو الأجرة، ومنها الدعوة إلى النفس وحب الشهرة، ومنها حمية الجاهلية والعصبية كمن يدعو إلى حزب أو طائفة أو جماعة ولا يقبل الدعوة من غيره، والله أمرنا أن ندعو إليه، ولا ندعو إلى غيره: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)[يوسف: ١٠٨].

• وكل من ترك أصول الدعوة إلى الله، ودعا على هواه، ابتلي بخمسة أشياء:

١ - تزكية النفس.

٢ - الحرص على الجاه والمنصب.

٣ - احتقار الآخرين.

٤ - النظر في عيوب الدعاة إلى الله.

٥ - الإنفاق على شهواته، وعدم الإنفاق على الدين.

وعبادة الله والدعوة إلى الله أهم الأوامر بعد الإيمان، فمن قام بهما حفظه الله وأسعده، وجعله سببًا لهداية العالم: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)[العنكبوت: ٦٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>