فيدعو الناس إلى الله ﷿؛ لأننا مأمورون بذلك، وندعو لهم بالهداية؛ لأن مقاليد الأمور ومفاتيح كل شيء بيد واحد وهو الله ﷿: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴾ [غافر: ٦٥].
الأول: منهم من تأثر بأخلاق الدعاة إلى الله ﷿، فهو يقوم بالدعوة إلى الله، وإذا حصل له مشكلةٌ مع أحد الدعاة ترك الدعوة إلى الله، وعادى الدعاة إلى الله، فهذا صرفه الله؛ لنقص مقصده.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٩٣١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠٥/ ٦٢٧). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٩٣٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٩٧/ ٢٥٢٤).