ثامنًا: اجتناب العصبية لقوم أو بلد، أو جنس أو لغة.
بل فقط أنا من أمة الإسلام، وعلينا جميعاً مسئولية الدين في العالم: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
فهذه الأعمال الصالحة انفرادية واجتماعية، لابد أن تكون في كل بيت، ومع كل إنسان؛ لأن العبد عبد لله، وكل عبد لله يصدق أخباره، ويطبق أحكامه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ