للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإذا زاد الإيمان جاء الاستعداد لفعل أوامر الله ورسوله، وحصلت النصرة من الله، ورضاه : ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١)[الحج: ٤٠ - ٤١].

وإذا ضَعُفَ الإيمان ضَعُفَ العمل الصالح، ثم فَسَدَت الأحوال، ثم رُفعت عنَّا نصرة الله ﷿: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (٥١) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٥٢)[غافر: ٥١ - ٥٢].

وإذا فسد اليقين على ذات الله، وأسمائه، وصفاته، وقدرته، أَدَّى ذلك إلى الشرك، وقوة اليقين على المخلوق، ثم جاء الخذلان من جهة التوكل على المخلوق، والإعراض عن الخالق: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)[الشعراء: ٢١٣].

وقال الله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (٢٢)[الإسراء: ٢٢].

o مذمومًا: لا حامد لك

o مخذولًا: لا ناصر لك.

وفلاح المسلم في الدنيا والآخرة يكون بثلاثة أمور:

١ - تعَلُّم جهد النبي .

٢ - تَعَلُّم حياة النبي .

٣ - العمل بهذا وهذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>