وإذا كانت الدعوة إلى الله موجودة، وحياة النبي ﷺ مفقودة، فلا يكون فلاحٌ لا في الدنيا، ولا في الآخرة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٠٨) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٠٩)﴾ [البقرة: ٢٠٨ - ٢٠٩].
وإذا كانت الدعوة إلى الله مفقودة، وحياة النبي ﷺ موجودة، رُفعت النصرة والعزة عن الأمة، فتسلط عليها الأعداء، وافسدوا دينها ودنياها: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)﴾ [مريم: ٥٩].