والموعظة الحسنة هي ذكر الأحكام الشرعية مقرونة بالترغيب والترهيب، ليرق القلب، ويلين ويتوجه إلى الله، فنذكر الإنسان بالله وأسمائه وصفاته، وعظمة ملكه وسلطانه، وعظمه نعمه وإحسانه، وعظمة اليوم الآخر بما فيه من الحشر والحساب والجنة والنار ونذكر الوعد والوعيد: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
والموعظة الحسنة تكون بثلاثة أمور:
الترغيب والترهيب، أو أحدهما حسب حال الإنسان.
ثانيًا: حسن الأسلوب والصياغة.
ثالثًا: حسن الإقناع بذكر الأدلة الشرعية والعقلية والحسية حسب الحال، لأن بعض الناس يقنع بهذا، وبعضهم بهذا.
الثالثة: المجادلة بالتي هي أحسن، فإذا تمت الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وصار الإنسان يجادلك مجادلة بالتي هي أحسن، من حيث الأسلوب ومن حيث العرض، ومن حيث الإقناع، فإذا استدل عليك بدليل