وبلال ﵁ يُضرب، ويُجر على الأرض المحرقة، ويُدعى إلى الشرك فيأبى ويقول: أحدٌ أحد.
فالفتح الأول فضل ونعمة من الله عليك، والفتح الثاني ثمرة الفتح الأول، والفتح الثالث ثمرة الفتح الثاني: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].
وعلى الإنسان أن يسأل الله أن يحفظه في الفتح الأول، لأن الإنسان إذا تكلم وأحسن قد يحسده الناس من الخارج، وقد يصيبه العجب من الداخل