وإذا قعد أو نام عن العمل ضاق صدره، هذا هو الفتح العظيم أن يفتح الله على عبده أبواب الخير من دعوة إلى الله، وعبادة لله وحده، وتعلم وتعليم شرعه، وأخلاق كريمة، وإنفاق في سبيل الله: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)﴾ [الجمعة: ٤].
أما الفتح الثالث: فهو الفتح على قلب الداعي إلى الله بقوة الإيمان والتوحيد والإخلاص، وقوة اليقين، والتوجه إلى الله في كل شيء فلا يتعلق قلبه أبدًا إلا بالله وحده، ولا يهاب ولا يلتفت لأحدٍ سواه: ﴿وَجَعَلْنَا