أحدهما: أرسله الله ﷿ للمسلمين العصاة من بني إسرائيل قوم موسى ﷺ.
الثاني: للكفار وهم فرعون وقومه.
وكذلك نبينا ﷺ داعيًا للبشرية كلها، لكن في عهده ﷺ لم يكن هناك مسلمٌ تاركٌ للصلاة، فكانت الدعوة موجهةٌ للكفار فقط، والتعليم للمسلمين، فإذا كان في المسلمين عصاة فيجب علينا دعوتهم إلى الله ليتركوا المعاصي، ودعوة الكفار ليدخلوا في الإسلام: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ