والعالم الذي يعلم المسلمين شريعة الله يجلس في مكانه؛ لأن العلم يؤتى إليه، وإن وجدت حاجه لذهابه إلى البلدان انتقل، وله المثوبة من الله، وهذا التعليم على نهج النبوة.
أما الداعي فيذهب إلى الناس ويمشي في الأسواق ليدعو الناس إلى الله، كما قال سبحانه لموسى ﷺ: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (١٧) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (١٩)﴾ [النازعات: ١٧ - ١٩].