ومحمد ﷺ: ﴿إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١١٧)﴾ [التوبة: ١١٧].
وقال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٣٥].
فأيها الداعي إذا لم يعرف لك المدعو حقك، فاعرف له حقه، واطلب حقك من الله الذي تدعو الناس إليه: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [الأعراف: ١٩٩].
وجهد العالم على العقل، حتى يتنور العقل بالعلم، وجهد الداعي على القلب، حتى يتنور القلب بالإيمان، والمطلوب أولًا إصلاح القلب بالدعوة إلى الله، ثم إصلاح العقل بالعلم الشرعي، ليعبد المسلم ربه على بصيرة: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].