وقال الله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١)﴾ [الحجر: ٢١].
فمن رأى في نفسه أحدى هذه الصفات المهلكة، فهو هالك، وفيه من صفات إبليس وفرعون وقارون، والتي بسببها لعن الله إبليس، وأغرق فرعون، وخسف بقارون وبداره الأرض.
الثاني: احتقار الخلق:
فمن عظم نفسه احتقر غيره، فإبليس عظم نفسه واستكبر عن السجود لآدم حيث قال لربه: ﴿أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (٦١)﴾ [الإسراء: ٦١].
فمن احتقر غيره ففيه من صفات إبليس التي لعنه الله وطرده من الجنة بسببها.
الثالث: عاطفة الحسد:
فإبليس حسد آدم ﷺ على هذا التكريم من ربه، فامتنع عن السجود له، مع أن إبليس كان من أعظم العباد، وفي مجتمعٍ نوراني كله طاعات حيث كان مع الملائكة في السماء: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (٦٢)﴾ [الإسراء: ٦٢].