فالتقوى والإصلاح ثمرة جهد الدعوة إلى الله، والإسلام والطاعات، وأنواع العبادات لله ﷿ كلها نور، والكفر والمعاصي، وعبادة الشيطان كلها ظلماتٍ بعضها أظلم من بعض، فكفر الكافر أشد ظلمة من معصية المسلم، ومعصية المسلم شديدة الظلمة؛ لأنها معصيةٌ بعد المعرفة، وكفر المغضوب عليهم من أعظم أنواع الكفر؛ لأنه معصيةٌ بعد المعرفة: ﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (٩٠)﴾ [البقرة: ٩٠].