والباطل ينتشر بالتعصب لجنسٍ أو بلدٍ أو قومٍ أو قبيلةٍ أو مذهب فاليهود قالوا: ﴿لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ [آل عمران: ٧٥].
وأهل الباطل من اليهود وغيرهم يُبغض بعضهم بعضًا، ويحسد بعضهم بعضًا، ويقتل بعضهم بعضًا، فهم في عداوةٍ دائمة في الدنيا والآخرة: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (١٤)﴾ [الحشر: ١٤].
أما أهل الحق فهم في محبةٍ وأخوةٍ دائمة: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠)﴾ [الحجرات: ١٠].