في الدعوة إلى الله نتلطف بالناس، ونقول للذي يشرب الخمر، ويترك الصلاة، أو يمارس الزنا، أو غير ذلك من المنكرات والمحرمات، نقول له إذا كان مسلمًا: يا أخي أنت حبيبك حبيبي، وعدوك عدوي، وأنا أحب لنفسي ما أحب لغيري، يا أخي: غداؤك عندي لطفٌ ورحمةٌ، وابتسامةٌ وإكرام: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)﴾ [النحل: ١٢٥].
وقال الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [الأعراف: ١٩٩].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].