يستطيع المسلم أن يكون معلمًا، ومفتيًا، وقاضيًا مع عزة النفس، لكن لا يستطيع أن يكون داعياً إلى الله إلا بإذلال نفسه، فالنبي ﷺ يُستهزأ به، ويُضرب، ويُطرد، ويُضرب أصحابه أمامه، ويُشتم، ويُوضع سلا الجزور على رأسه في ميدان الدعوة إلى الله، والله يقول له: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)﴾ [الروم: ٦٠].