وأنفق ﷺ ما حصل له من هذه الغنائم في سبيل الله، ولو أمسكه لكان أغنى رجلٍ في العالم، وكان ﷺ يُعطي المسلم الجديد مائة ناقة؛ ليؤلف قلبه على الإسلام، كما فعل في تقسيم غنائم حنين.
فأعطى صفوان بن أمية، وعكرمة بن أبي جهل وغيرهم، فكانوا أسودًا في الإسلام، أحبوه، ونصروه، ودافعوا عنه.
وكان يطوي ﷺ على بطنه الحجر من الجوع من أجل الدين.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٧٩٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠٥٤).