فلا إله إلا الله، ما أعظم كرمه، وما أعظم عطاءه، وما أعظم إحسانه.
ويمكن أيها المسلم أن تقوم مقامًا في الدعوة إلى الله بكلمةٍ أو جولةٍ أو زيارةٍ أو شورى أو تعليم، يكون ذلك سببًا لصلاحك أو صلاح أحفادك وأحفاد أحفادك إلى يوم القيامة، كما حصل لإبراهيم ﷺ: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [النحل: ١٢٣].