فالله ﷿ يقول لرسوله ﷺ اذهب إلى المكان الذي فيه فسقٌ، وفساد، وشرك، وظلم، فادعهم إلى الله، وكل نبيٍ أعطى أتباعه مستوى معينًا من العبادة بالجهد على نفسه، لكن هذه الأمة تستقيم، وتأمر غيرها بالاستقامة: ﴿الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١)﴾ [إبراهيم: ١].
وقال الله تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٢)﴾ [هود: ١١٢].
فهذا مقصد الأنبياء، وهذه الأمة؛ لتخرج الناس ليس نفسك فقط: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٠].