ولفظ الجهاد إذا أُطلق في القرآن فالمراد به الجهاد المكي والمدني، والجهاد بالسيف إنما شُرع لفتح الطريق أمام تبليغ الرسالة، وإزالة العوائق، فليس مقصودًا لذاته، والجهاد باللسان أفضل من الجهاد بالسنان، وكان الجهاد باللسان وجهاد الدعوة أكثر عمل النبي ﷺ، وكان أقل عمله الطعن