والدعوة إلى الله تكون أرقى عملٍ على الإطلاق حينما تكون خالصةً لله ﷿: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ [البينة: ٥].
وقال الله تعالى: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: ٢ - ٣].
ويمكن أن تكون أتفه عمل على الإطلاق، حينما تكون مهنةٌ ترتزق بها، تقول للناس من خلالها على الله غير الحق، فتسقط من عين الله، وتسقط من أعين الناس: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
فالدعوة إلى الله ترقى إلى صنعة الأنبياء والرسل، حينما تكون خالصةً لله، وعلامة الإخلاص أن نبذل في سبيلها الغالي والنفيس، والنفس والوقت، والمال، ونترك كل شيءٍ من أجلها: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].