فنسب يوسف ﷺ كل ما جرى عليه من المحن والشدائد إلى الشيطان لا إلى إخوته، وهذا منتهى العفو، والإحسان، والإكرام، والأدب.
فقصة يوسف ﷺ ملحمةٌ أخلاقية استنار بها قلب النبي ﷺ، فزاد صبره، وحلمه، وعفوه، وصفحُه، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا، كما قال سبحانه: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾ [النصر: ١ - ٣].