ومن عصى الله ورسوله، عاقبه في الدنيا بأكثر من ثلاثين عقوبة، ليعود إلى ربه، قد ذكرها الله في القرآن، وذكرها النبي ﷺ في سنته.
وعاقبه في الآخرة بأكثر من ثلاثين عقوبة، ذكرها الله في القرآن، وذكرها النبي ﷺ في السنة.
فكل قدر يجريه الله على الناس فإنما هو حسب ما يصدر منهم من خير أو شر، أو طاعة أو معصية، ولكن أكثر الناس لا يعلمون سر هذه الأقدار، ولهذا تجدهم يتوجهون إلى المخلوق في حلها، والحقيقة أن حلها بأيديهم، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم: إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (١١)﴾ [الرعد: ١١].
الحياة الطيبة .. معية الله .. محبة الله له .. النصر، والأمن .. الخلافة في الأرض .. ولاية الله له، والطمأنينة .. حصول الهداية، وعدم الضلالة .. مغفرة الذنوب، وقبول الله لتوبته .. النجاة من الهلاك، والفوز بكل خير .. رحمة الله له، والفلاح، وحصول الرزق .. التيسير في الأمور، والدفاع عن المؤمن .. مضاعفة الثواب على الطاعات .. تثبيت الله وملائكته له ..