الرَّجُلُ مَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا قُتَيْبَةُ بِهِ مَوْقُوفٌ لَفْظِ مَالِكٍ مِثْلُهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ حَتَّى يَسْمَعَ النِّدَاءَ
٨٥٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ وَلَّى وَلَهُ ضُرَاطٌ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا أَقْبَلَ مِنْهَا يَلْتَمِسُ الْخِلاطَ فَيَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلاتِهِ فَهَنَّاهُ وَمَنَّاهُ وَذَكَّرَهُ مِنْ حَاجَاتِهِ مَا لَمْ يَكُنْ)
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
٨٥٣ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضراط حَتَّى لَا يسمع النادين)
٨٥٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ وَلَّى وَلَهُ ضُرَاطٌ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا أَقْبَلَ يَلْتَمِسُ الْخِلاطَ فَيَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلاتِهِ فَهَنَّاهُ وَمَنَّاهُ وَذَكَّرَهُ مِنْ حَاجَاتِهِ مَا لَمْ يَكُنْ) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
٨٥٥ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ النادين فَإِذا انْقَضى النادين أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِهَا أَدْبَرَ حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ يَخْطِرُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ لَهُ اذْكُرْ كَذَا وَاذْكُرْ كَذَا لَمَّا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ مِنْ قَبْلِ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَنْ يَدْرِيَ كَيْفَ صَلَّى)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.