مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَفَفْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ مِنْ وَرَائِهِ وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ
١٧٩ - بَابٌ فِي صَلاةِ الْجَمَاعَةِ فِي الدَّارِ
١٤٧٣ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا هُوَ إِلا أَنَا وَأُمِّي وَخَالَتِي وَأُمُّ حَرَامٍ قَالَ (قُومُوا فَلْأُصَلِّي بِكُمْ) وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِثَابِتٍ فَأَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا قَالَ عَنْ يَمِينِهِ قَالَ فَدَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَتْ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ أَنَسٌ ادْعُ اللَّهَ لَهُ قَالَ فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ فَكَانَ آخِرُ مَا دَعَا لِي (اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ)
رَوَاهُ مُسْلِمُ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سُلَيْمَانَ
١٤٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَشَيْبَانُ قَالا ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا شَيْبَانُ وَجَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ قَالا ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا قَالَ وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ وَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَآهُ قَالَ (أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ) قَالَ فَرُبَّمَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ ثُمَّ يُنْضَحُ ثُمَّ يَؤُمُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّد ابْن حَيَّانَ قَالَ قَالَ الْفِرْيَابِيُّ بِلا رِوَايَةٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ وَأَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.