- ٢٧٥
بَابُ مَنْ كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ الْمُسَبِّحَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
١٩٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عمَارَة بن روبية قَالَ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَافِعًا يَدَيْهِ فَقَالَ قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا بِيَدِهِ وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الْمُسَبِّحَةِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ
١٩٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ وَزَائِدَةُ عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ رأى عمَارَة بن روبية ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا عَمْرُو ابْن مَرْزُوقٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ عَن عمَارَة ح وَثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا مَنْدَلٌ وَهُشَيْمٌ وَشَرِيكٌ ح وثنا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا هُشَيْمٌ أنبأ حُصَيْنٌ ح وثنا عَلِيُّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْأَحْوَص ثَنَا أَحْمد ابْن يُونُسَ ثَنَا زَائِدَةُ عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ شَهِدْتُ عُمَارَةَ بْنَ رُؤَيْبَةَ الثَّقَفِيَّ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَبِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ يَخْطُبُنَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ فَقَالَ عُمَارَةُ قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ الْقَصِيرَتَيْنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ
لَفْظُ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ هُشَيْمٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ حُصَيْنٍ
٢٧٦ - بَابُ الصَّلاةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
١٩٦٣ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو الرّبيع قَالا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ صَلَّيْتَ قَالَ لَا قَالَ قُمْ فَارْكَعْ اللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.