رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ وَأَحْمَدَ بْنِ عِيسَى جَمِيعًا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
١١٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ عُثْمَانَ أَرَادَ أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَكَرِهُوا النَّاسُ ذَلِكَ وَأُخْبِرَ أَنْ يَدْعُوهُ عَلَى هَيْئَتِهِ فَقَالَ عُثْمَانُ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (مَنْ بَنَى مَسْجِدَ الله بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي عَاصِمٍ
١٢٥ - بَابُ التَّطْبِيقِ فِي الرُّكُوعِ
١١٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ قَالَ أَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أنبا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عبد الله بن معسود فِي دَارِهِ فَقَالَ أَصَلَّى هَؤُلاءِ خَلْفَكُمْ فَقُلْنَا لَا قَالَ فَقُومُوا فَصَلُّوا فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ فَلَمَّا رَكَعْنَا وَضَعْنَا أَيْدِينَا عَلَى رُكَبِنَا فَضَرَبَ أَيْدِينَا وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَهُمَا بَيْنَ فَخْذَيْهِ أَو قَالَ رُكْبَتَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ إِذَا ركع أحدكُم فليفرش ذِرَاعَيْهِ فَخْذَيْهِ لِيُطَبِّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ إِلَى هَاهُنَا لَفْظُ الْجُمَانِيِّ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَالْجُمَانِيُّ فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَأَرَاهُمْ لَمْ يَذْكُرْ أَبُو بَكْرٍ الْقِصَّةَ وَوَافَقَ الْجُمَانِيُّ مِنْ قَوْلِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.