رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ وَعَمْرٍو النَّاقِدِ جَمِيعًا عَنْ هُشَيْمٍ
٩٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُصَيْبِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُنْدَارٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ قَالُوا ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا} قَالَتْ فِي الدُّعَاءِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ هِشَامٍ وَعَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَوَكِيعِ بْنِ هِشَامٍ وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ
٩١ - بَابُ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لسَانك لتعجل بِهِ}
٩٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالا ثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أنبا جَرِيرٌ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} الْقِيَامَة ١٦ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرِيلُ بِالْوَحْيِ فَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَشَفَتَيْهِ لِيَشْتَدَّ عَلَيْهِ وَكَانَ يُعْرَفُ ذَلِكَ مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِن علينا جمعه وقرآنه فَإِذا قرأناه فَاتبع قرآنه} فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ لَهُ {ثُمَّ إِن علينا بَيَانه} قَالَ إِنَّ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ فَكَانَ إِذَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَأَبِي بَكْرٍ وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ كُلُّهُمْ عَنْ جَرِيرٍ
٩٩٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قُتَيْبَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَفَّانُ قَالُوا ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.