الْعَجَبُ أَتَانِي رَجُلانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا مِنَ الَّذِي كَانَ قَالَتْ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَقَالَتْ بِأُصْبُعَيْهَا السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى تَرْفَعُهُمَا إِلَى السَّمَاءِ يَعْنِي السَّمَاءَ وَالأَرْضَ أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا قَالَ فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَلا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ فَقَالَتْ لَهُمْ يَوْمًا وَاللَّهِ إِنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ لَيَدْعُوَّنَّكُمْ عَمْدًا فَمَا رَأْيُكُمْ فِي الإِسْلامِ قَالَ فَطَاوَعُوهَا فَجَاءُوا جَمِيعًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمُوا
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ
١٩١ - بَابُ مَنْ نَسِيَ صَلاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا
١٥٣٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا قَتَادَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا يَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالا ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا قَتَادَةُ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا قَتَادَةُ ح وَحَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا) زَادَ هُدْبَةُ (لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلا ذَلِكَ) قَالَ وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ وَتَلا {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لذكري}
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هُدْبَةَ
١٥٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْخَطَّابِيُّ فَارُوقٌ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ثَنَا عَوَانَةُ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)
رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَقُتَيْبَةُ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.