كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ كَمَا يَفْعَلُونَ الْيَوْمَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ وَأَبِي كَامِلٍ
١٩٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ وَيحيى بن يحيى والخنس بْنِ الرَّبِيعِ
١٩٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا سِمَاكٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا هِلالُ ابْن الْعَلاءِ ثَنَا حَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا سِمَاكٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا زَادَ هِلالٌ مَنْ قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ فَقَدْ وَاللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلاةٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ مِثْلَهُ
٢٦٩ - بَابُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} الْآيَةَ
١٩٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا عَلِيٌّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ثَنَا جَرِيرٌ ح وثنا عَلِيُّ بْنِ الْفَضْلِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ثَنَا جَرِيرٌ ح وأنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ ح وَأنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا حَسَنُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا عَلِيٌّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ثَنَا جَرِيرٌ ح وَثنا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا ابْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.