- ٢١٢
بَابُ صَلاةِ الأَوَّابِينَ
١٦٩٥ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّاد ابْن زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ الضُّحَى بِمَسْجِدِ قُبَاءَ فَقَالَ أَمَا لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (صَلاةُ الأَوَّابِينَ حَتَّى تَرْمَضَ الْفِصَالُ)
لَفْظُ أَبِي خَيْثَمَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَابْنِ نُمَيْرٍ جَمِيعًا عَن إِسْمَاعِيل بن ابرهيم
١٦٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ح وَثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ثَنَا هِشَامٌ ثَنَا الْقَاسِمُ الشَّيْبَانِيُّ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ح وثنا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَوْنٍ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الدَّسْتُوَائِيِّ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ صَلاةَ الأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى)
جَمْعُ الْفَصِيلِ وَهُوَ الَّذِي فُصِلَ عَنْ أُمِّهِ مِنَ الإِبِلِ وَهُوَ الصِّغَارُ مِنْهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.