رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَرِيرٍ
١٠٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدٌ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ وَبَهْزٌ وَعَفَّانُ قَالُوا ثَنَا شُعْبَة عَن أبي عَوْف عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ شَكَاكَ النَّاسُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الصَّلاةِ قَالَ أَمَّا أَنَا فَأَمُدُّ فِي الْأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ مِنَ الْأُخْرَيَيْنِ وَلا آلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ أَوْ ظَنِّي بِكَ
لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ
آلُو أَيْ لَمْ أُقَصِّرْ فِيمَا وَجَدْتُ السَّبِيلَ إِلَيْهِ
١٠٠٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا مِنْجَابٌ ثَنَا عَليّ ابْن مُسْهِرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَزَّارُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا بِشْرٌ قَالا ثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَأَبِي عَوْنٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ اشْتَكَى أَهْلُ الْكُوفَةِ صَلاةَ سَعْدٍ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ أَتُعَلِّمُنِي الأَعْرَابُ بِالصَّلاةِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ وَإِنَّهُ حَبِيبٌ إِلَيَّ مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ أَبَا إِسْحَاقَ
لَفْظُ ابْنِ بِشْرٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ
١٠٠٨ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.