عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالُوا ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ أَنَّ مَطَرَ بْنَ نَاجِيَةَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى الْكُوفَةِ أَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ أَطَالَ الْقِيَامَ قَدْرَ مَا يَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِثْلَ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ الْحَكَمُ فَحَدَّثَنِيهِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى فَحَدَّثَ عَنِ الْبَرَاءِ فَقَالَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى فَرَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وَبَين السَّجْدَتَيْنِ قريب مِنَ السَّوَاءِ
لَفْظُ غُنْدَرٍ وَأَبِي دَاوُدَ سَوَاءٌ وَلَمْ يَذْكُرْ سُلَيْمَانُ قِصَّةَ ظُهُورِ مَطَرٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعْبَةَ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى وَبُنْدَارٌ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ
١٠٤٤ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ أَنَسٌ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَبُو رَبِيعٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابت بْنُ مُوسَى ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ لَنَا أَنَسٌ لِأَكُونَ أُصَلِّي بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا قَالَ ثَابِتٌ وَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئًا لَا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى يَقُولَ الَّذِينَ ائْتُمُّوا وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ قَعَدَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ قَدْ نَسِيَ
لَفْظُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ
١٠٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْجَمَّالُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا حَمَّادٌ قَالا عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْ قَالَ رَجُلٍ أَوْجَزَ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ قَالَ وَكَانَتْ صَلاتُهُ مُتَقارِبَةً فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ مَدَّ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ يَقُومُ حَتَّى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.