يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ أَخُو زَكَرِيَّا حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ قَالَ وَرَأَيْتُ بِلالا أَخْرَجَ وَضُوءَهُ قَالَ وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَلِكَ الْوُضُوءَ فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا يَمْسَحُ بِهِ وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا أَخَذَ مِنْ بَلَلِ صَاحِبِهِ قَالَ وَرَأَيْتُ بِلالا أَخْرَجَ الْعَنَزَةَ فَرَكَزَهَا ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ شمراء فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ إِلَى الْعَنَزَةِ تَمُرُّ النَّاسُ وَالدَّوَابُّ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ وَأَرَى ذَلِكَ بِالْبَطْحَاءِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ثَنَا بَهْزٌ ثَنَا عُمَرُ
١١١٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ عَن إِسْحَاق ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثَنَا أَحْمد بن عبيد الله ابْن الْحَسَنِ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ الْجُعَفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطُّوسِيُّ ثَنَا جَمَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ أَهَابَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ كُلُّهُمْ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى عَنَزَةٍ
اللَّفْظُ لِزَائِدَةَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ حُسَيْنٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ حَدِيثُ أَبِي الْعُمَيْسِ عَنْ إِسْحَاق ابْن مَنْصُورٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعًا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ حَدِيثُ أَبِي الْعُمَيْسِ فِيهِ طُولٌ
١١١٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالُوا ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ يُحَدِّثُ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.