رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ
١٢٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ثَنَا الصَّلْت ابْن مَسْعُودٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَوُضِعَ الْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ)
لَفْظُ أَيُّوبَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ حَدِيثُ أَيُّوبَ عَنِ الصَّلْتِ عَنْ سُفْيَانَ وَحَدِيثُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْمُسَيَّبِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ وَحَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ هَارُونَ الْجَمَّالِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ
١٢٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا حَاتِمٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ بن مُجَاهِد عَن أَبِي حَزْرَةَ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَزَرَةَ الْقَاضِي ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنِ الْحُسَيْنِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ أَبِي جَزَرَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَأُتِيَ بِطَعَامِهَا فَقَامَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُصَلِّي فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (لَا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ وَلا هُوَ يُدَافِعُ الأَخْبَثَيْنِ)
لَفْظُ يَحْيَى
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي حَزْرَةَ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَزَادَ فِيهِ قِصَّةً وَقَالَ كَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَجُلا لَحَّانَةً وَكَانَ لِأُمِّ وَلَدٍ فَقَالَت لَهُ عَائِشَة مَالك لَا تُحَدِّثُ كَمَا يَتَحَدَّثُ ابْنُ أَخِي هَذَا أَمَا إِنِّي عَلِمْتُ مِنْ أَيْنَ أُتِيتَ هَذَا أَدَّبَتْهُ أُمُّهُ وَأَنْتَ أَدَّبَتْكَ أُمُّكَ فَغَضِبَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
١٢٢٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.