أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُعَدَّلُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَيُّوبَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالا ثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى
١٤٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أبي ثَنَا يحيى ابْن سعيد ثَنَا عبيد لله حَدَّثَنِي نَافِعٌ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بكر ابْن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (صَلاةٌ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ)
لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ يَحْيَى
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَابْنِ نُمَيْرٍ
وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
١٤٥١ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي بكر ثَنَا حميد ابْن الأَسْوَدِ ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ إِمْلاءً ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ الضَّحَّاكِ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ثَنَا الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (فَضْلُ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ بضع وَعشْرين دَرَجَةً)
لَفْظُهُمْ وَاحِدٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.