السُّلامَى الْعِظَامُ الَّذِي بَيْنَ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْمَفَاصِلِ السُّلامِيَّاتُ جَمْعٌ
١٦٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَزْرَقُ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاثٍ بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى وَأُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
لَفْظُ شَيْبَانَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
١٦٢٩ - وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْعَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ الْوِتْرِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ وَصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَمِنَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ
١٦٣٠ - وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّد بن يحيي ثَنَا مُحَمَّدُ بن الْمثنى ثَنَا مُحَمَّد ابْن جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ وَعَنْ أَبِي شِمْرٍ قَالا سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى وَصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى وَبُنْدَارٍ جَمِيعًا عَنْ غُنْدَرٍ
١٦٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ ثَنَا أَبُو رَافِعٍ الصَّائِغُ قَالَ شَهِدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ صَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَأَنْ لَا أَنَامَ إِلا عَلَى وِتْرٍ وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ سُلَيْمَان بن معبد السنحي عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.