عَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ قَالَتْ لَا وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ عَمَلَهُ كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً
لَفْظُ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ جَرِيرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ وَزُهَيْرٍ عَنْ جَرِيرٍ
الدِّيمَةُ الدَّايِمُ
١٧٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ ثَنَا بُنَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ح وَثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ سَعْدِ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ)
لَفْظُ عُقْبَةَ
وَزَادَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ وَكَانَتْ عَائِشَةَ إِذَا عَمِلَتْ عَمَلا دَاوَمَتْ عَلَيْهِ
لَفْظُ ابْنِ نُمَيْرٍ مِثْلُهُ وَقَالَ كَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا عَمِلَتِ الْعَمَلُ لازَمَتْهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ
١٧٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ح وَثنا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو خَيْثَمَةَ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَحَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فَقَالَ (مَا هَذَا) قَالُوا لِزَيْنَبَ تُصَلِّي فَإِذَا كَسِلَتْ وَفَتَرَتْ أَمْسَكَتْ بِهِ
قَالَ (حُلُّوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ) اللَّفْظُ وَاحِدٌ إِلا أَنَّ أَحْمَدَ وَزُهَيْر قَالا (فَلْيَقْعُدْ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَزُهَيْرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.