٢٠٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا كَبِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ كَانَ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ صَلاةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ حَدِيثٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَاجِب بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ
٢٠٣٣ - أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أنبا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ سَمِعْتُ عَطَاءً سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَيْرٍ أَخْبَرَنِي مَنْ أَصْدَقُ يُرِيدُ عَائِشَةَ ح وثنا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ أَخْبَرَنِي مَنْ أَصْدَقُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيد عَائِشَةَ ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد ابْن بَرَكَةَ الْحَلَبِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِي مَنْ أَصْدَقُ حَسِبْتُهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُرْسَانِيُّ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي من أَصْدَقُ أَنَّهَا قَالَتْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلا يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي ثَلاثِ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِذَا رَفَعَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَمَا انْصَرَفَ حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ حَتَّى إِنَّ الرِّجَالَ لَيُغْشَى عَلَيْهِمْ حَتَّى إِنَّ سِجَالَ الْمَاءِ لَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُكُمْ بِهِمَا فَإِذَا كُسِفَا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ حَتَّى يَنْجَلِيَا)
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَقَالَ لِي عَطَاءٌ الْقِيَامُ الأَوَّلُ أَطْوَلُ مِنَ الَّذِي بَعْدَهُ وَالثَّانِي أَطْوَلُ مِنَ الثَّالِثِ وَكَذَلِكَ الرُّكُوعُ
لَفْظُ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
٢٠٣٤ - حَدَّثَنَا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ قَالا ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطاء ابْن أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ فِي الْآيَاتِ
لَفْظُ يُوسُفَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي غَسَّانَ الْمِسْمَعِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ مُعَاذٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.