عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُور مثل أَو قريب مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ثُمَّ يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ قَالَ وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا مَرَّتَيْنِ فَيُقَالُ لَهُ نَمْ صَالِحًا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ قَدْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ قَالَ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِي أَيْ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ قَوْلا فَقُلْتُهُ
لَفْظُ أَبِي أُسَامَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ كِلاهُمَا عَنْ هِشَامٍ
٢٠٣٧ - أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَثنا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا أَبُو الْخَطَابَةِ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَحَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وثنا أَبُو عَمْرِو بن حمدَان ثَنَا الْحسن ابْن سُفْيَانَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا الْقَاسِمُ بن يحيى بن أَخِي سَعْدَانَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عُثْمَانَ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلا يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ فَإِذَا جَاءَ إِنْسَانٌ لَمْ يَشْعُرْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعَ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ قَالَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ أَسَنَّ مِنِّي وَإِلَى الْمَرْأَةِ هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي وَزَعَمَتْ أَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ قَامَ وَأَخَذَ دِرْعًا حَتَّى أُدْرَكَ بِرِدَائِهِ لَفْظُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيِّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ وَعَنْ يَحْيَى الْأُمَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
٢٠٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ مَنْصُورِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَدَعَا حَتَّى أَتَى بِرِدَائِهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَضَيْتُ حَاجَتِي ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلَ يَتَجَلَّانِي الْغَشِيُّ فَانْظُرْ إِلَى الْمَرْأَةِ الضَّعِيفَةِ هِيَ أَضْعَفُ مِنِّي قَائِمٌ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى لَوْ أَنَّ الرَّجُلَ الْبَعِيدَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.