٥٦٠٨٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{هم والغاوون}، قال: مُشْرِكو العربِ، والآلهة (١). (١١/ ٢٧٤)
٥٦٠٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{والغاوون}، قال: الشياطين (٢)[٤٨٠٦]. (١١/ ٢٧٤)
٥٦٠٨٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {هم} قال: الآلهة، {والغاوون} قال: مشركو قريش (٣). (١١/ ٢٧٤)
٥٦٠٨٧ - قال محمد بن السائب الكلبي: كَفَرَة الجِنِّ (٤). (ز)
٥٦٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{هم} يعني: كفار بني آدم، {والغاوون} يعني: الشياطين الذين أغْوَوْا بني آدم (٥). (ز)
{وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)}
٥٦٠٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ليث، عن رجل- قال: إنّ الجِنَّ لا يدخلون الجنة، إنما ينجو مؤمنهم مِن العذاب؛ لأنهم مِن ذرية إبليس، ولا يدخل ذرية إبليس جنة (٦). (ز)
[٤٨٠٦] قال ابنُ جرير (١٧/ ٥٩٨) مبيّنًا معنى الآية على قول قتادة: «فكبكب فيها الكفار الذين كانوا يعبدون من دون الله الأصنام، والشياطين». _________ (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٥ من طريق الضحاك مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٤، وابن جرير ١٧/ ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦ من طريق سعيد بن بشير. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. (٤) تفسير الثعلبي ٧/ ١٧١، وتفسير البغوي ٦/ ١١٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٠. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٧١، وتفسير البغوي ٦/ ١١٩ نحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦.