٥٦٢٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله:{بكل ريع آية}، قال: بُنيان الحمام (١). (ز)
٥٦٢٢١ - قال مقاتل بن سليمان:{آية}، يعني:[طريقًا](٢). (ز)
٥٦٢٢٢ - قال يحيى بن سلّام:{آية}، أي: عَلَمًا (٣)[٤٨١٣]. (ز)
{تَعْبَثُونَ (١٢٨)}
٥٦٢٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{تعبثون}، قال: تلعبون (٤). (١١/ ٢٨٠)
٥٦٢٢٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{تعبثون}، قال: تلعبون (٥). (١١/ ٢٨١)
٥٦٢٢٥ - عن قتادة بن دعامة، مثل ذلك (٦). (ز)
٥٦٢٢٦ - قال مقاتل بن سليمان:{تعبثون}، يعني: تلعبون، وذلك أنّهم كانوا إذا سافروا لا يهتدون إلّا بالنجوم، فبنوا القصور الطِّوال عبثًا. يقول: عَلَمًا بكل طريق يهتدون بها في طريقهم (٧). (ز)
٥٦٢٢٧ - قال يحيى بن سلّام:{تعبثون} تلعبون (٨). (ز)
[٤٨١٣] ذكر ابنُ جرير (١٧/ ٦٠٩) أنّ الآية: هي الدلالة والعلامة مستندًا لأقوال أهل التأويل، حيث قال: «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلافٍ منهم في ألفاظهم في تأويله». _________ (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦١٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٤ من طريق مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح بلفظ: اتخاذ أبرجة الحمام. وعلَّقه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الملاهي -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/ ٢٩٤ - بلفظ: بروج الحمام. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٤. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦١٠. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦١٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٤. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٤. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٤. ونحوه في تفسير الثعلبي ٧/ ١٧٤. (٨) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٤.