للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٦٦٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: مِن نبيٍّ إلى نبيٍّ حتى أُخرجت نبيًّا (١). (١١/ ٣١٦)

٥٦٦٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: ما زال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يتقلَّب في أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمُّه (٢). (١١/ ٣١٧)

٥٦٦٨٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {وتقلبك في الساجدين}، قال: كما كانت تقلب الأنبياء قبلك (٣).

(١١/ ٣١٤)

٥٦٦٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرى مِن خلفه في الصلاة كما يرى من بين يديه (٤). (١١/ ٣١٦)

٥٦٦٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: في المصلين، فكان يرى في الصلاة مَن خلفه (٥) [٤٨٢٨]. (١١/ ٣١٥)

٥٦٦٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مَعْمَر- في قوله: {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين}، قال: قيامه، وركوعه، وسجوده، وجلوسه (٦). (١١/ ٣١٥)

٥٦٦٩٠ - عن ربيعة بن كلثوم، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: في الناس (٧). (ز)


[٤٨٢٨] علَّق ابنُ كثير (١٠/ ٣٨٢) على قول مجاهد بقوله: «ويشهد لهذا ما صح في الحديث: «سوُّوا صفوفكم، فإني أراكم من وراء ظهري»».
_________
(١) أخرجه البزار (٢٢٤٢ - كشف)، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٨، والطبراني (١٢٠٢١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي عمر العدني في مسنده، وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٨، وأبو نعيم (١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٦٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) تفسير مجاهد ص ٥١٤، وأخرجه الحميدي في مسنده ٢/ ١٩٢ - ١٩٣ (٩٩٢)، وابن الخلال في كتاب السنة ١/ ١٩٨ (٢١٦)، وابن جرير ١٧/ ٦٦٧ - ٦٦٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩ (١٦٠٣١).
(٥) أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٢٧٣، وفتح الباري ٨/ ٤٩٧ - ، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٤.
(٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٧، وابن جرير ١٧/ ٦٦٦، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩ من طريق سفيان عن أبيه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٦٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩، كما أخرجه من طريق ربيعة بلفظ: إذا صليت عند الناس. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٨٤، وتفسير البغوي ٦/ ١٣٤: أي: تصرفك وذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين.

<<  <  ج: ص:  >  >>