٥٧٠١٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{يوزعون}، يعني: يُساقون (٢). (ز)
٥٧٠١٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يوقفون (٣). (ز)
٥٧٠١٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فهم يوزعون}، يعني: يُساقون، وكان سليمان استعمل عليهم جندًا يرُدُّ الأولَ على الآخر، حتى ينام (٤) الناس (٥). (ز)
٥٧٠٢٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون}، قال:{يوزعون}: يساقون (٦)[٤٨٤٩]. (ز)
{حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ}
٥٧٠٢١ - عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: كان سليمان إذا ركب حمل أهله وخدمه وحشمه، وقد اتَّخذ مطابخ ومخابز يحمل فيها تنانير (٧) الحديد،
[٤٨٤٩] اختلف في معنى قوله: {فهم يوزعون} على أقوال خمسة: الأول: معنى ذلك: يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا. الثاني: يساقون. الثالث: يتقدمون. الرابع: يدفعون. الخامس: يوقفون. ورجح ابنُ جرير (٦/ ٢٧) مستندًا إلى اللغة القولَ الأول الذي قاله ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، وأبو رزين، فقال: «وذلك أنّ الوازع في كلام العرب هو: الكافُّ، يقال منه: وزع فلان فلانًا عن الظلم: إذا كفه عنه». وعلَّق ابنُ عطية (٦/ ٥٢٥) على القول الأول بقوله: «ومنه قول الحسن البصري حين ولي قضاء البصرة: لا بُدَّ للحاكم مِن وزعة. ومنه قول أبي قحافة حين وصفت له الجارية في يوم الفتح أنّها ترى سوادًا أمامه فارس قد تقدم من الصف، فقال لها: ذلك الوازع». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧، ٧٤٩. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٩، وابن جرير ١٨/ ٢٦ من طريق معمر دون أوله. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٥، وتفسير البغوي ٦/ ١٥٠. (٤) كذا في المطبوع، ولعلها: يتتام. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٩. وأوله في تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٥، وتفسير البغوي ٦/ ١٤٩ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦. (٧) تنانِير: جمع تَنّور: وهو الذي يُطبخ فيه. العين للخليل (تنر).