٥٧٩٣٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: الصور: البوق. قال: هو البوق، صاحبه آخِذٌ به، يقبض قبضتين بكفيه على طرف القرن [٤٩٠٩]، بين طرفه وبين فيه قدر قبضة أو نحوها، قد برك على ركبة إحدى رجليه، فأشار، فبرك على ركبة يساره مُقْعِيًا على قدمها، عقبها تحت فخذه وأليته، وأطراف أصابعها في التراب (٢). (ز)
٥٧٩٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ويوم ينفخ في الصور}: أي: في الخلق (٣). (ز)
٥٧٩٣٥ - تفسير قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: أنّ المنادي -وهو صاحب الصور- يُنادي مِن الصخرة مِن بيت المقدس (٤). (ز)
٥٧٩٣٦ - عن أبي بكر بن عبد الله [بن محمد بن أبي سبرة]-من طريق حجاج- قال: الصور كهيئة القرن، قد حَجَنَ (٥) إحدى ركبتيه إلى السماء، وخفض الأخرى، لم يُلْقِ جفون عينيه على غُمْضٍ منذ خلق الله السموات، مستعدًا مستجدًا، قد وضع الصور على فيه ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه (٦). (ز)
٥٧٩٣٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَمّا فرغ اللهُ مِن خلق
[٤٩٠٩] ذَهَبَ ابنُ عطية (٦/ ٥٦٢) إلى أنّ الصّور: هو القرن، فقال: «هو القرن في قول جمهور الأمة، وهو مقتضى الأحاديث». _________ (١) تقدمت الآثار مفصلة في معنى الصور عند تفسير قوله تعالى {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} [الأنعام: ٧٣]، وقد ذكر ابن جرير في تفسير آية سورة النمل: {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} ما لم يذكره في تفسير آية سورة الأنعام، وأحال على تفسير آية سورة الأنعام. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٣٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٢٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٠ مختصرًا، كما أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٦٩ من طريق ابن مجاهد مختصرًا. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٣٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٢٩. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٧٢. (٥) حَجَنَ: عَطَفَ، والحَجَن: اعْوِجاج الشيء. اللسان (حجن). (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٣٢.